ماذا يعني انسحاب روسيا من “الجنائية الدولية”؟

لم يكن القرار الروسي بسحب التوقيع من معاهدة روما، المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية، سوى إجراء رمزي، لكنه يحمل دلالات مهمة في خضم انخراط موسكو في عدد من الأزمات الكبيرة والنزاعات المسلحة.

والأربعاء وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مرسوما يقضي بسحب روسيا من المحكمة الجنائية الدولية، المعنية بالفصل في الاتهامات الخطيرة مثل جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

ورغم أن روسيا وقعت على نظام روما المؤسس للمحكمة عام 2000، فإن الحكومة الروسية لم تصادق عليه، ولم تكن بالتالي خاضعة لأحكام “الجنائية الدولية”، التي اعتبرتها الخارجية الروسية “دون مستوى الآمال التي علقت عليها”.

وروسيا طرف أصيل في الحرب الدائرة في سوريا، وهي الداعم الأهم للرئيس السوري بشار الأسد، كما أنها ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس 2014 في أعقاب استفتاء دعي له على عجل، وهي خطوة أغضبت الغرب.

وتتعرض روسيا لضغوط عالمية بسبب ضرباتها الجوية في سوريا التي زادت حدتها مؤخرا، وتتهمها حكومات غربية بقصف مدنيين، كما يأتي مرسوم بوتن بعد يوم من موافقة لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة على قرار يندد “باحتلال روسيا المؤقت لشبه جزيرة القرم”، وتحميل موسكو مسؤولية الانتهاكات لحقوق الإنسان، مثل التمييز ضد بعض سكان القرم كالتتار.

والمحكمة الجنائية الدولية مستلهمة من محاكمات نورمبرغ بعد الحرب العالمية الثانية ومحكمتين متخصصتين تابعتين للأمم المتحدة بشأن يوغوسلافيا ورواندا.

وتعد “الجنائية الدولية” أول محكمة دولية دائمة تنظر قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وتأسست المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها مدينة لاهاي الهولندية، عندما تبنت 120 دولة نظام روما الأساسي، وهو معاهدة تأسيسها، عام 1998.

وهناك 124 دولة حاليا ضمن معاهدة روما، بين دول موقعة عليه وأخرى وقعت وصادقت، والأخيرة هي فقط الخاضعة لأحكام المحكمة الجنائية الدولية.

تعليق واحد

  1. –منقول من بيان اممى- دولى

    وكالات الانباء العالميه والدوليه-
    الامم المتحده—
    مجلس الامن الدولى–
    الهيئات والاتحادات والمنظمات الدوليه العالميه المستقله–
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه-
    المجتمع الدولى-
    الشرق الاوسط–افريقيا -اسيا-
    الخليج العربى –
    الرياض-
    المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسسى والمستقل والمناضل الثورى والايديولوجى التشريعى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    من الرياض-يعلن حق النقض الفيتو المستقل لحقوق الانسان ضد اى انسحابات مما تم التوقيع عليه بخصوص الجنائيه الدوليه وخاصه ماقامت به روسيا وقبلها الولايات المتحده الامريكيه ايضا حيث لامفر هنا من الملاحقه الامميه الدوليه جنائيا وحقوقيا وقعو الجميع من دول العالم ام لم يوقعو —
    انسحبو الاعضاء الموقعين على تلك الاتفاقيات والمعاهدات من عضويتهم ام لم ينسحبو كذلك—

    فاى انتهاكات لحقوق الانسان او العبث بجرائم الحرب والارهاب وجرائم الاباده واستخدام الاسلحه المحظوره دوليا والتهجير القسرى والقتل على الهويه او العرق او اللون و من اى حكومه كانت بالعالم-فالملاحقه والمذكره الامميه هنا لدى المايسترو الكبير هى جاهزه فقط يلزمها اعتماد التوقيع ومن ثم الملاحقات الدوليه–
    نعم-
    لافيتو مقبول هنا من الدول ولااى انسحابات مما تم التوقيع عليه بروما وغير روما ايضا–
    كما اضافت المصدر عن الرمز الاممى الكبير تاكيد الرمز الكبير الكبير المستقل والمؤسسى


    بانه ان لم يتم ذلك فسيحق هنا للحكومات الانسحاب من اتفاقيات فيينا كذلك اذن–

    وسيتم هنا لاشك اعتقال السفراء والقناصل والدبلوماسيين ايضا باى بلد بالعالم ومن اى حكومه كانت –
    وهذا الامر مرفوض جدا جدا وبشده لانه يمثل الانهيار العالمى فعلا بسبب عبث وتلاعب اميركا كى لايتم ملاحقة الجنود الاميركان حقوقيا بسبب جرائم الحرب-
    واما روسيا وهى تعلن نفس تلك المهزله برغم انها وقعت على الاتفاقيه ولم تصادق عليها فالسبب معروف اليوم-

    اذ ان احتلال العراق من اميركا والحرب على العراق وسوريا باسم (داعش) كان ومايزال خارج اطار قرارات الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى–والذى يلزمه صياغه لاليه جديده حسب مايقرره رمز النظام الاممى العالمى الجديد ايديولوجيا وقانونيا امين السر المايسترو السيد-
    وليد الطلاسى-

    والذى يرى والعالم اجمع كيف اصبح مجلس الامن مجرد منبر تويتر للحكومات للصراخ واللعب الفارغ –
    لابل اصبح مجرد العوبه بيد الدول الكبرى ممن يعبثون باسم المبعوثين وغيرهم وباسم الامين العام وباسم الامم المتحده كذلك وكافة مؤسساتها وخاصه حقوق الانسان المستقله فعليا وامميا لاحكوميا ولاحزبيا ولامخابراتيا—
    وهذا امر يعتبر منتهى لاشك مرحليا بالصراع-الا ان ملاحقة من اجرم هنا بجرائم الحرب والتهجير القسرى والارهاب والقتل فلاولن يفلت من الملاحقه جميع المسؤولين عن ذلك كانو دول او طواغيت حكام او عسكريين او حزبيين او مدنيين فالملاحقه والمتابعه قائمه جنائيا ودوليا—

    هذا ومن جهه اخرى اضافت المصدر–

    تشديد الرمز الكبير على ان الولايات المتحده الامريكيه والرئيس السابق جورج بوش الابن ورئيس المخابرات الامريكيه جورج تينيت هم من قامو بتعيين المدعو -اوكامبو كمدعى عام بالجنائيه الدوليه-وهومطلوب محاكمته حاليا من الرمز الاممى الكبير امين السر السيد-

    وليد الطلاسى–

    والذى شدد فى حينه بالمطالبه على رحيله من الجنائيه الدوليه-خاصه والعالم اجمع يعلم جيدا ان اميركا منسحبه من المحكمه الجنائيه الدوليه ومن الجنائيه الدوليه ولم توقع—

    لتقوم بتعيين المدعى العام بالجنائيه الدوليه ولتلعب السيده واتسون وهى رئيسة وزراء مطلوبه دوليا لانها حكوميه وتلعب باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والمراه تماما كما تلعب الولايات المتحده اليوم باسم لجنة حقوق الانسان بالامم المتحده التى الغيت بجرة قلم وتم انشاء مجلس حقوق الانسان بالامم المتحده لتتلاعب به اميركا ومعها بقالات هيومان رايتس ووتش والامنيستى وغيرهم من المنظمات والبقالات الحكوميه المخابراتيه الغير مستقله–حيث يرون عبثا تعيين اميركا لامير اردنى كمفوض حقوقى ومستقل ايضا–وهو حكومى وتعبث به وتاتى بمتحدثين ومتحدثات حكوميون من دول اخرى اعضاء وغيرهم-
    هذا بعد ان جعلو الامين العام بالامم المتحده بان غى مون يقر اميركا باحتلالها للعراق عسكريا وارهابيا دون الرجوع للامم المتحده تحت بند مزعوم من بوش صفته (من لم يكن معى فهو ضدى)حتى بالحرب على داعش بالعراق مرر الامين العام بان غى مون جريمة عدم الحاجه لان تعود اميركا للشرعيه الدوليه لنيل واصدار قرار من الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده لاجل محاربة داعش بالعراق وسوريا–
    فلولا تلك السياسه الاجراميه بل والغبيه بنفس الوقت لما تجرات روسيا لخوض الحرب بسوريا من دون الرجوع للشرعيه الدوليه وقراراتها الامميه —
    وهنا لاشك ان الجميع سيدفع الثمن ماذا والا- فلا استقرار للعالم اجمع ولابقاء للشرعيه الدوليه ولااحترام لها ولا لقراراتها–
    وهنا يصبح الامن والسلم الدولى فى مهب الريح لاشك–-

    وهذا امر مرفوض وبشده بل الملاحقه ودفع الفواتير هنا من الدول كافه حيث النظام الاممى العالمى الجديد والذى لايمكن ان ياتى به لامرشح اميركى ولارئيس ولاروسى ولااوروبى ولاغيرهم–اطلاقا بالطبع –

    لانهم مسؤولين عن هذا الانحدار العالمى والسقوط والتدحرج نحو الهاويه–تطرف ولعب احزاب يلبس لباس التطرف الديموقراطى المزعوم مع سقوط المنظومه الديموقراطيه والياتها بل ودساتيرها حكوميا وعالميا ايضا—

    وانه الصراع الاممى الكبير اذن—
    وعليه

    فبموجب الصلاحيات المخوله للمراقب الاعلى الدائم والمفوض لعام المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    فقد
    تم رفع حق النقض الفيتو وستتبعه اجراءات اخرى لاشك– سوف تعلن فى حينه–

    وهكذا اذن–-

    فلا اعتراف باى انسحاب يكون من الدول من الاتفاقيات والمعاهدات وخاصه بالامور الجنائيه الدوليه والحقوقيه وغيرها —
    وقعت الدول اذن ام لم توقع انسحبو ام لم ينسحبو مع وقف بل ومنع اى دوله بالعالم تقوم باى محاكمات لدول اخرى اومسؤولين بدول العالم بموجب تشريعات وقوانين تضعها تلك الدول لشعوبها ثم تريد ان تفرضها دوليا وكانها واجهزتها وقضائها يعتبر بديلا عن الشرعيه الدوليه -وتلك فكره سخيفه طاغوتيه اجراميه القصد منها حكوميا الافلات من المحاسبه والملاحقه على الادوار الملعوبه من حكومات وادارات تلك الدول ماتسبب فى اعلان الدول اليوم بالتوالى الانسحاب من الجنائيه الدوليه وغيرها نظرا لعدم وجود استقلاليه تمثلها تلك المؤسسات الدوليه الجنائيه او الحقوقيه ايضا–
    لان الاغلب عينو حكوميا بها انما الامر هنا الان مختلف جدا بوجود المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده الرمز المستقل والحقوقى الايديولوجى التشريعى الثائر امين السر السيد-

    وليد الطلاسى– رمز الاستقلاليه بالشرعيه المكتسبه بكل انتزاع بموجب القانون والشرعيه الدوليه-
    نعم-

    شاء الجميع ام ابى هنا– فلا صوت يعلو صوت المعركه اذن والنزال والمواجهه والصراع—

    فمن يحارب من خلف الكواليس ارفع رمز اممى حقوقى مستقل وثورى وارفع مقرر اممى بالعالم فلا شك بانه ونظامه وحكومته ارهابى ابن ارهابى–
    فكيف بالقضايا الجنائيه والحقوقيه الدوليه والامميه- سواء جرائم القتل اوالارهاب والاحتلال اوالعبث الحكومى والحزبى المجرم القائم اليوم باسم الهويه والارهاب والتطرف كما هو موجود وقائم اليوم بالشرق الاوسط والعالم-ماادى الى اثارة الحروب القوميه والتطرف العالمى باللعب بورقة الهويه والاقليات العرقيه والاثنيه والمذهبيه بل والدينيه عالميا كما يجرى اليوم من خلال المحاصصات والتقسيم المجرم القائم حكوميا على تلك السياسات المدمره للامن والسلم الدوليين—

    وحيث انهت المصدر ماجاء بالبيان الاممى الصادر بخصوص (حق النقض الفيتو)من حقوق الانسان الامميه العليا وما ادلى به الرمز الكبير شخصيا فى بيانه الاممى السامى والحقوقى المستقل والمؤسسى–

    انتهى–
    المقتطف من التعليق الخطير للرمز الكبير الثائر امين السر السيد-
    وليد الطلاسى –فى بيانه الاممى الدولى-
    مع التحيه-
    الرياض-
    امانة السر 2221 يعتمد للنشر-
    مكتب دولى ع تم سيدى—20776د
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه—مؤسسيه غير حكوميه دولى عالمى-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى -مؤسسيه-مستقله—

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالشرق الاوسط ودول الخليج العربى–مؤسسيه-مستقله—
    مكتب ارتباط دولى 7329 م ن م 490 تم النشر سيدى-
    مكتب حرك544-ك 22- منشور دولى سيدى–

    —-
    نسخه ضوئيه 76م-

أضف رد على مقرراممى1 إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!