ما حقيقة تغيير مهام موظفة إيرانية في البيت الأبيض؟

هافينغتون بوست: ترامب يشكُّ في ولاء موظفة إيرانية بمكتبه فمَن تكون وماذا فعل بها؟

أشارت العديد من التقارير الإعلامية المحلية الأميركية إلى وجود شكوك حول ولاء موظفة أميركية ذات أصولل إيرانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مستهلِّ نيسان الجاري، أصدرت الإدارة الأميركية قراراً بنقل الأميركية ذات الأصول الإيرانية سحر نوروزز زادة، من وظيفتها كعضوة في مكتب السياسات الخارجية للبيت الأبيض إلى مكتب الشؤون الإيرانية.

جاء قرار النقل بسبب ما أشارت إليه العديد من التقارير الإعلامية المحلية، لوجود شكوك حول ولاء الموظفة نوروزز زادة للرئيس ترامب وإدارته.

ما حقيقة تغيير مهامها في البيت الأبيض؟

عملت سحر نوروز زادة في المجلس الوطني الإيراني الأميركي أي “ناياك” ، لمدة عام قبل عملها في السلكك الحكومي  وهم المجلس الذي يزعم الإعلام المحلي الامريكي أنه على صلة وثيقة بالحكومة الإيرانية ومصالحها.

ويعمل ناياك كمنظمة غير ربحية في الولايات المتحدة وفي الحقيقة هو ليس الا لوبي النظام الإيراني في الولاياتت المتحدة بر‌ئاسة تريتا بارسي والمعروف ان  “ناياك” منظمة موالية لحكم الملالي في ايران وأنه يتلقى الدعم المالي من طهران مباشرة.

كما قد قالت الأوساط في واشنطن إن منظمة “ناياك” كانت على صلة بالبيت الأبيض من خلال سحر نوروز زادهه المقربة من الرئيس السابق أوباما، وأن هذه المنظمة الإيرانية استثمرت بقوة في محاولات التأثير على القرار الأميركي. وهناك محادثات ودية بين تريتا بارسي وشقيق رئيس نظام الملالي حسن روحاني. كما كشفت المعلومات أن تريتا بارسي لايزال على علاقة قوية لسنوات طويلة مع وزير الخارجية للنظام الإيراني جواد ظريف.

وساهمت الموظفة المذكورة، بشكل فعّال وفق وسائل إعلام أميركية، في صياغة شكل الاتفاق النووي الأميركيي الإيراني المثير للجدل، الذي تم توقيعه إبان فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

وكانت نوروز زادة عضوة في مكتب أوباما حول المفاوضات النووية مع إيران، بالتزامن مع وظيفتها في مجلس الأمنن القومي في البيت الأبيض كمديرة لشؤون إيران.

يذكر ان تريتا بارسي زار البيت الأبيض 33 مرة خلال الفترة من  أغسطس 2013 ولحد مايو 2016 تحت عناوينن مختلفة اما بشكل انفرادي أو مع أفراد أو مجموعات ايرانية وغير ايرانية والتقى بموظفي البيت الأبيض وتم تبادل المعلومات بينهم.

وحول طبيعة هذه اللقاءات، أكدت مصادر مطّلعة لموقع “واشنطن فري بيكون” العام الماضي أن بارسيي وموسويان(السفير السابق لنظام الملالي في ألمانيا) قد لعبا دورًا مهمًّا وأساسيًّا في تقريب وجهات النظر بين أوباما وإيران حول توقيع الاتفاق النووي الإيراني، وكانت هذه الجهود جزءًا بسيطًا من غرفة بن رودز بقيادة مسؤولين كبار في إدارة الرئيس أوباما، كان لهم دور في تضليل الكونغرس الأمريكي حول طبيعة الاتفاق».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!