نار الطائفية تفتك بالنازحين فأين السيستاني وسياسيه الفاسدين؟!

الطائفية وما ادراك ما الطائفية ، تلك الرياح الصفراء المحملة بالسموم القاتلة والتي لا تبقي ولا تذر في أي مجتمع تعصف به سوى نارها المستعرة وما تخلفه من سيل الدماء الجارية بين ابناء المجتمع الواحد.

بالإضافة إلى هيمنة شبح الفرقة والعنصرية على ذلك المجتمع حتى يصبح وكأنه غابة يسودها قانون البقاء للأقوى فيقتل فيها القوي الضعيف فبسبب الطائفية المقيتة ونتائجها السلبية وادواتها الاجرامية سوف تنعدم روح الاخوة واواصر الانتماء الحقيقي للدين والوطن والعراق خير ما يجسد لنا تلك الحقيقة المرة فكل ما يمرُّ به من حروب دموية وصراعات طائفية جعلته مسرحاً لتلك النزاعات المهلكة التي فتكت بشعبه ومزقته أيما تمزيق فأصبح مفككاً متشرذماً غنيه لا يشعر بجوع وعوز فقيره فباتت تلك النظرية ديدن المترفين ولنا في النازحين والمهجرين خير مصداق على ما نقول فكم من الملايين المشردة في الصحاري القفار وتعتمد على مخلفات النفايات كمصدر رزقها الاساس في ظل تجاهل تام لحكومات العراق لمعاناة تلك الطبقة المعدمة وما تمر به من كثرة المشاكل المالية والصحية الجمة بسبب سرقات السياسيين الفاسدين للمليارات المخصصة لدعم النازحين.

ومما زاد في الطين بله هو موقف السيستاني الملياردير السبب الاساس وراء ما يجري على النازحين والمهجرين من مآسي وويلات دون أن يكلف نفسه ويسخر المليارات الطائلة للتخفيف عن كاهلهم بل تركهم وسط آلامهم ومعاناتهم يواجهونها فباتوا كقطيع اغنام وسط الذئاب السياسية المفترسة والتي جعلتهم ورقتها الرابحة في أي عملية انتخابية تلوح بوادرها في الافق مستغلة بذلك الوضع المأساوي الذي يعيشه النازحون بغية تحقيق مآربها الفئوية ومكاسبها السياسية الانتهازية وفي المقابل نجد المرجع الصرخي قد جعل من تلك الطبقة المعدمة والفقيرة قضيته الانسانية وشغله الشاغل فقد أكد مراراً وتكراراً على حكومات العراق بضرورة دعم النازحين واغاثتهم والتخفيف عن كاهلهم داعياً في الوقت نفسه إياها لإعادتهم لمناطق سكناهم بعزة وكرامة لا بذلٍ واستحقار قائلاً : ((مئات الآلاف وملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي أماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف , مر عليهم الصيف ومر عليهم الشتاء وتمر عليهم الايام والاسابيع والاشهر والفصول والسنين ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين ، لهؤلاء الابرياء .)) . مقتبس من المحاضرة (28) في 7/11/2014.

فٍهذه معاناة النازحين فيا ترى أين حكومات العراق السياسية ؟ وأين وعودها لهذه الملايين المشردة في الصحاري الجرداء والبراري القفار ؟ وأين السيستاني وأين ملياراته الطائلة أليس النازحين والمهجرين أولى بها ؟ فهل ماتت ضمائركم يا ترى ؟!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!