جوناثان واينر

واينر: الليبيون لا يحبون من يملي عليهم أفعالهم

أكد المبعوث الأميركي السابق إلى ليبيا، جوناثان واينر، ضرورة توافق الليبيين على وجود هيئة تشريعية وتنفيذية واحدة وجيش موحد، قائلاً: «يحتاج الليبيون للاتفاق على حكومة تتمتع بالشرعية».

وقال واينر، في لقاء بواشنطن حول تجربته في ليبيا جاء بعنوان «ليبيا عقب داعش: آفاق الوحدة والاستقرار»، الأربعاء: «علينا التوحد والاعتراف أن التحركات العسكرية غير مجدية. فإذا تحرك المشير خليفة حفتر صوب الغرب، ستتحد مجموعات من تنظيمات مثل داعش وأنصار الشريعة وستكون النتائج خطيرة». وأوضح أنه على حفتر «إقامة انتخابات والترشح بدلاً من استخدام القوة العسكرية».

وتناول اللقاء الوضع الحالي في ليبيا، والتحديات التي تواجه ليبيا من حرب أهلية ونقص في السيولة ووضع أسعار النفط.

وحضر اللقاء رئيس مؤسسة «كارنيغي» لدراسات السلام ونائب وزير الخارجية الأميركي السابق وليام بيرنز.

وردًا على سؤال حول تأثير الدول الأخرى داخل ليبيا، قال واينر: إن «الليبيين لا يحبون أن يملي الآخرون عليهم أفعالهم. بعض الدول لديها تأثير لكن ليست سيطرة».

وحول دور جماعة «الإخوان المسلمين» في ليبيا، خاصة وأن هناك سعيًا في واشنطن لتصنيف الجماعة «منظمة إرهابية»، قال واينر إن «عناصر العدالة والبناء في ليبيا أظهروا دعمًا كبيرًا لوجود حكومة موحدة في ليبيا. وإقصاء أي مجموعة تمثل خطرًا أكبر على الدولة».

وقال واينر إن تنظيم «داعش» انتعش في غياب حكومة»، مضيفًا أنه اجتمع مع كل عضو من أعضاء المجلس الرئاسي بخصوص «داعش» لإقناعهم بالموافقة على محاربة التنظيم، لكنه شدد أن «ذلك لا يعني تأييده التحركات العسكرية من خلال حفتر».

وقال واينر: «من خلال عملي في ليبيا العام 2013، لاحظت غياب التواصل بين أوصال الحكومة، وغياب الأنظمة الإلكترونية وغياب البريد الإلكتروني الرسمي، وهي جميعها ثغرات تكنوقراطية صممها نظام القذافي وجعلت من الصعب تحقيق أقل قدر من التعاون».

وأضاف: «عندما لم يستطع الليبيون الوقوف خلف علي زيدان، أعلن خليفة حفتر سيطرته، مما أوجد حكومتين متنافستين. وبحلول صيف العام 2014، كان الهدف هو توحيد الليبيين مرة أخرى بدلاً عن وجود حكومتين».

وقال واينر إنه عمل على تطبيق ثلاثة مبادئ، أولاً الانخراط في مفاوضات برعاية من الأمم المتحدة. وثانيًا، إقناع الدول التي ترعى أطرافًا داخل ليبيا بوقف إمدادات السلاح. وثالثًا، تحقيق المنافع لجميع الليبيين حول الدولة. وتابع: «أدت تلك العملية إلى الحوار السياسي حيث ساعدت الأمم المتحدة في خلق حكومة» لكن، كما أكد واينر، «الولايات المتحدة لم تتدخل في اختيار قياداتها».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة له من سوريا

  توقف الإبادة و تشريد أبناء الشعب السوري يتم بطرد الحرس الإيراني و الميليشيات التابعة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!