علم السعودية

السعودية ترحب بتقرير اللجنة الوطنية اليمنية

أقر مجلس الوزراء السعودي، بعد الاطلاع على ما رفعه ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان، توصيات اللجنة المشكلة لمتابعة النمو السكاني في المملكة وتحليل الوضع، ودرس مكونات النمو واتجاهاته، والتباين في التوزيع الجغرافي لمعالجة التحديات التي يفرضها تركّز السكان في المدن.

وجدد الجلس ترحيب المملكة العربية السعودية بتقديم لجنة التحقيق الوطنية اليمنية تقريرها المبدئي في 15 آب 2016 المتوافق مع المعايير الدولية، وعدم تأييد المملكة دعوة المفوض السامي لإنشاء لجنة تحقيق دولية، والتأكيد أن عمل اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق يعد من أهم ضمانات عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة. وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المجلس على فحوى الاتصال الذي تلقاه من الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وما تضمنه من مشاعر الشكر للمملكة على ما قدمته من خدمات للحجاج والمعتمرين. ونوه مجلس الوزراء بما أكده ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، خلال اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من حرص المملكة على تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع أنقرة في مختلف المجالات، والارتياح إلى تطابق وجهات النظر بين البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعيد، في بيان بعد الجلسة – على ما أفادت وكالة الأنباء السعودية – أن مجلس الوزراء أكد أن اعتماد قانون «جاستا» في أميركا «يشكّل مصدر قلق كبيراً للمجتمع الدولي، الذي تقوم العلاقات الدولية فيه على مبدأ المساواة والحصانة السيادية، وهو المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين، ومن شأن إضعاف الحصانة السيادية التأثير سلباً في كل الدول، بما في ذلك أميركا»، معرباً عن الأمل بأن تسود «الحكمة وأن يتخذ الكونغرس الأميركي الخطوات اللازمة لأجل تجنب العواقب الوخيمة والخطرة التي قد تترتب على سن القانون».

واستمع المجلس إلى عرض عن المؤتمر الوزاري الـ 15 لمنتدى الطاقة الدولي، الذي عقد في الجزائر خلال الفترة من 26-27 ذي الحجة 1437هـ، وأبدى ارتياحه إلى نتائج المؤتمر، واستمرار التعاون والتنسيق والنقاش بين الدول المنتجة والدول المستهلكة للطاقة والشركات والمنظمات العالمية ذات العلاقة، وتركيز المنتدى على الحوار لأجل استقرار السوق على المديين القصير والطويل.

كما استمع المجلس إلى نتائج الاجتماع الوزاري الاستثنائي الـ 170 لمنظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) والذي عقد في الجزائر يوم 27 ذي الحجة 1437هـ، وأحيط المجلس علماً بنتائج الاجتماع من حيث تحديد سقف لإنتاج المنظمة الذي يهدف إلى خفض المخزونات التجارية المرتفعة وإعادة الاستقرار إلى السوق النفطية العالمية، وأبدى المجلس تطلعه إلى استمرار التعاون بين الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها، للعمل معاً بما يحقق المنفعة للدول المنتجة والدول المستهلكة.

وأكد المجلس حرص المملكة على استقرار السوق النفطية الدولية لما هو في مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة والصناعة النفطية والاقتصاد العالمي، واستعدادها للمساهمة في أي عمل جماعي لتحقيق هذا الهدف.

وجدد الجلس ترحيب المملكة العربية السعودية بتقديم لجنة التحقيق الوطنية اليمنية تقريرها المبدئي في 15 آب 2016 المتوافق مع المعايير الدولية، وعدم تأييد المملكة دعوة المفوض السامي لإنشاء لجنة تحقيق دولية، والتأكيد أن عمل اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق يعد من أهم ضمانات عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة.

وأبرز الدور المهم الذي تقوم به السعودية في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية منها ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من مساعدات للمنكوبين في مجالات الأمن الغذائي والإيواء والصحة والمياه والتغذية والتعليم والحماية والتعافي الباكر والخدمات اللوجستية في أكثر من 30 دولة من بينها اليمن وسورية، وذلك ضمن برامج المركز التي بلغ عددها 118 برنامجاً.

وعبّر مجلس الوزراء عن استنكاره البالغ لاعتداء الميليشيات الحوثية على سفينة مدنية تابعة للإمارات قرب ميناء عدن اليمنية، بينما كانت تقوم برحلة عادية لنقل المساعدات الإنسانية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم في الإمارات، ووصف ذلك بالعمل الإرهابي ويعرض الملاحة الدولية في باب المندب للخطر، ويتنافى مع قوانين الملاحة الدولية، ويتعارض مع الجهود الإقليمية والدولية التي تبذل لإرسال المساعدات الإغاثية إلى اليمن لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

وأعرب المجلس عن استنكاره الشديد لعمليات القصف الجوي الذي تتعرض له مدينة حلب السورية، وأودت بحياة المئات من المدنيين الأبرياء من أطفال وشيوخ ونساء، معبراً عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان في ختام دورته الـ 33 في جنيف، الذي يدين استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة الواسعة النطاق في سورية من النظام السوري والميليشيات التابعة له.

كما عبّر المجلس عن إدانة المملكة العربية السعودية للتفجيرات التي وقعت أمام مسجد ومركز للمؤتمرات في مدينة دريسدن شرق ألمانيا، وتأكيد المملكة موقفها الداعي إلى ضرورة احترام الأديان والمعتقدات الإنسانية ورفض المملكة كل الأعمال الإجرامية.

إلى ذلك، اطلع مجلس الوزراء على عدد من المواضيع العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها نتائج مشاركة وزير الاقتصاد والتخطيط في اجتماع اللجنة السعودية البريطانية المشتركة للتوازن الاقتصادي، والتقرير السنوي لوزارة البيئة والمياه والزراعة عن عام مالي سابق، والدراسة التحليلية لأوضاع سوق العمل والعمالة في القطاع الخاص وذلك لقياس مدى اعتماد سوق العمل على العمالة الوافدة في المهن والقطاعات في المناطق المختلفة، وأحيط المجلس علماً بما جاء في العروض السالفة الذكر، ووجه حيالها بما رآه.

ووافق مجلس الوزراء على ترقيات بالمرتبتين الـ 14 والـ 15 وذلك على النحو الآتي: ترقية عبدالله بن محمد بن سعد الدهيمي، على وظيفة المدير العام لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، بالمرتبة الـ 15 في وزارة العدل. نقل الدكتور عبدالله بن صالح بن عبدالله العبداللطيف، من وظيفة مستشار قانوني بالمرتبة الـ 14 في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إلى وظيفة مستشار إداري بالمرتبة الـ 15 في وزارة العدل. ترقية علي بن عبدالله بن عمر العمر على وظيفة مستشار إداري بالمرتبة الـ 15 في المجلس الأعلى للقضاء. ترقية حسن بن عبدالرحمن بن حسن السميح على وظيفة رئيس كتابة عدل بالمرتبة الـ 14 في وزارة العدل. ترقية سعد بن مرزوق بن راشد الحربي على وظيفة وكيل الإمارة المساعد للشؤون الأمنية بالمرتبة الـ 14 في إمارة منطقة المدينة المنورة. ترقية عبدالرحمن بن عبدالله بن علي آل مسفر على وظيفة مستشار مالي بالمرتبة الـ 14 في ديوان المراقبة العامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد ربه منصور هادي

اليمن: تحذير من خطوات أحادية لصالح الانقلابيين

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اجتماع استثنائي عقده مع مستشاريه في العاصمة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!