علم الامارات

منحة إماراتية لـ”الإنتربول” دعماً لمكافحة الجريمة والإرهاب

أعلنت الإمارات أمس، عن منح 197 مليون درهم (53.6 مليون يورو) لصالح مؤسسة «الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا»، وذلك بهدف دعم سبعة مشروعات تابعة للمؤسسة لمكافحة الجريمة العالمية والإرهاب، التي تشمل الإرهاب والجرائم الإلكترونية والتراث الثقافي والمجتمعات المعرضة للخطر وجرائم السيارات، بالإضافة إلى المخدرات والبضائع غير المشروعة.

وقال العميد حمد العميمي، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية الإماراتية، إن بلاده حريصة على تعزيز التعاون والشراكة مع جميع الدول والمؤسسات والهيئات الدولية، بغية تعزيز جهود الإمارات الساعية لضمان أمن المجتمع وسلامته.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، للإعلان عن فعاليات الدورة الأولى من منتدى «التعاون من أجل الأمن» الذي ينطلق اليوم في أبوظبي تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، ويستمر حتى 30 آذار الجاري.

وقال العميمي إن دعم الإمارات مشروعات «الإنتربول» السبعة لمكافحة الجريمة يؤكد التزامها المتواصل بضمان أمن المجتمع الدولي وسلامته وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، ولإيمانها بأن مكافحة الجريمة تتطلب جهودا وتضافرا عالميا وتنسيقا فاعلا يتم خلاله تبادل المعارف والآراء وأفضل التطبيقات الشرطية.

من جانبه، رحب إلياس المر، رئيس «مؤسسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا»، باستمرار الشراكة مع الإمارات ودورها في رعاية المشروعات السبعة التي ستساعد على التعامل مع التهديدات المعقدة التي تواجه اليوم، مؤكدا أن هذا التمويل سيساعد على بناء أوجه متعددة للتعاون تجمع بين الخبرة التقنية والمعرفة بالقضايا التي تساعد على تعزيز السلامة والأمن.

من جهته، قال يورغن ستوك، الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، إن هذه المساهمة تأتي في الوقت الذي يتم فيه تشجيع جهاز الشرطة العالمي على القيام بدور أكبر في تحسين الأمن العالمي. وأضاف: «يذكرنا الوقت والأحداث الجارية في العالم بالأهمية المتزايدة للتعاون والتآزر في مواجهة تحديات الأمن العالمي»، مؤكدا أن هذه المساهمة السخية من الإمارات سيكون لها أثر كبير في دعم إنفاذ القانون على مستوى العالم.

وزاد: «التهديدات الناجمة عن الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية أصبحت أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، وهو ما يتطلب من (الإنتربول) القيام بدور أكبر لتحقيق التعاون الدولي للشرطة، ومع ذلك فإن مواجهة هذه التحديات الأمنية العالمية ليست – ولا يجب أن تكون – مهمة الشرطة وحدها، لذا فإن مساهمة الخبراء من القطاع الخاص تعد أمرا ضروريا لتحقيق هذه المهمة، وسيمدنا هذا المنتدى بالأفكار حول كيفية توحيد جهودنا والاضطلاع بمسؤولياتنا الفردية على نحو أفضل».

ويعقد منتدى «التعاون من أجل الأمن» بالشراكة مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية و«مؤسسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا»، ويجمع عددا من الوزراء والمسؤولين الشرطيين رفيعي المستوى وممثلي القطاع الخاص، بهدف التصدي جماعيا للقضايا المشتركة.

وتهدف المشروعات السبعة إلى التصدي للتحديات العالمية الموجودة في الفئة التي يختص بها، إذ جرى تصميم كل مشروع لإطلاق مبادرات وخطط وضعت خصيصا للمساعدة على مكافحة هذه المجالات الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد ربه منصور هادي

اليمن: تحذير من خطوات أحادية لصالح الانقلابيين

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اجتماع استثنائي عقده مع مستشاريه في العاصمة ...

نافذة العرب بالشكل الجديد!

نعتذر من جميع الزوار الكرام عن توقف نشر الأخبار بشكل مفاجئ ولكننا نقوم بتحديث الموقع للشكل الجديد.. إنتظرونا!